🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سـبـحـان مـن سـبَّحـتـه الشـهـبُ والفـلكُ - حازم القرطاجني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سـبـحـان مـن سـبَّحـتـه الشـهـبُ والفـلكُ
حازم القرطاجني
0
أبياتها 29
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ك
سـبـحـان مـن سـبَّحـتـه الشـهـبُ والفـلكُ
والشَّمــسُ والبـدرُ والإِصـبـاحُ والحَـلكُ
واللَّوحُ والقــــلمُ العــــلويُّ ســـبَّحـــَهُ
واللَّوحُ والعــرشُ والكــرســيُّ والمــلكُ
والأُنــسُ والجــنُّ مــا زالت تــســبِّحــه
والوحـشُ فـي بـيـدهـا والطـيرُ والسمك
سـبـحـانَ مَـنْ لم تغبْ عنه الغيوبُ ومن
له عــلى الغــيــب ســرٌّ ليــسَ يـنـهـتـك
لم يــشــتــرك مــعــه فــي عــلمـه أحـدٌ
وجُـــودهُ فـــي كـــلُّ الخـــلق مــشــتــرك
سـبـحـانَ مـن عـجـزتْ عـنـه العقولُ فلم
تُـــدْرِكْهُ والعـــجــزُ عــن إدراكــه درك
ســبــحــانَ مــنْ لتــرَجِّيـ عـفـوِه سـكـنـتْ
نــفــوســنــا ولهــا مــن خــوفــه حَــرَك
ربٌّ تــــقــــدَّس فـــي ســـلطـــانِهِ وعـــلا
وجــلَّ عــن كــلِّ مــا قــدْ قـال مـؤتَـفِـك
تـوحـيـده العُـرْوَةُ الوثـقـى لمـمْـسِكِها
فــتــبَّ مــن بِــعُــرَاهــا ليــس يـمـتـسـك
أدنـــى وأبـــعــد فــالأَتــقــى له دَرَجٌ
إلى السَّعــــادة والأَشــــقــــى له دَرَك
يـا ربّـنا اغفرْ لنا اللهمّ واقْضِ لنا
بـالخـيـرِ عـنـدك يـا رحـمـانُ يـا مـلك
وعــافِــنــا واعـفُ عـمَّاـ كـانَ مـن لمَـمٍ
ومــن كــبــائرَ فــيــهـا نـحـن نـرتـبـك
نُـنْهـى فـلا نَـنْـتَهـي عـن غـيِّ أنـفـسنا
بـل نـنـتـهـي الغـايةَ القصوى وننتهك
عــجــبــتُ مــمَّنــْ بـدتْ للشـيـب ضـاحـكـةٌ
فـي فَـوْدِهِ كـيـف يُـلهـي نـفـسَه الضـحـك
العُــمْــرُ مــرحــلةٌ والمــرءُ فــي سَـفـرٍ
فــي كــلِّ حــيــنٍ إلى الأُخـرى له رَتَـك
تــقــطــيــعُ أنــفــاســه قـطـعٌ لأزمـنـةٍ
بــمــرّهــا مِــررُ الجــثــمــان تـنـبـتـك
دنـيـاك تـفـنـى ومـا الأُخـرى بـفانيةٍ
فـانـظـر لنـفـسـك مـا تُـعـطـي وتـمـتلك
فاطلب بما يقتضي ما لا انقضاء له
واخـتـر لنـفـسـك مـا تـعـطـي وتـمـتَـلِك
والحــقْ بــطــائفــةٍ بــالحــقِّ طــائفــةٍ
واسـلكْ سـبـيـلَهُـمُ فـي كـلّ مـا سـلكـوا
سَــخَــوْا بــدنــاهــمُ شُــحًّاــ بــديــنـهُـمُ
فـكـان مـا اتَّخـذوا فـوق الَّذي تـركوا
بـذل الغـنى عندهم في الله خيرُ غنىً
وخــيـرُ مِـلك لديـهـمْ بـذلُ مـا مـلكـوا
قـد اسـتـوى عـنـدهـمْ أن ليـس قـصـدهُـمُ
غـيـرَ البـلاغ فـضـولُ العـيـشِ والمِـسَك
حِــجـرٌ بـنـهـي النُّهـى والحِـجـر عـنـهـم
أن تـؤمـر الحـجـر أو أن تُؤبَر السكك
مــن كــلِّ مــاحٍ خــطــايــاه بــأدمــعــه
فـحُـمْـرُهـا فـي اصـفـرار الخـدِّ تـنـسفك
كـأنَّمـا الدَّمـعُ مـن عـيـنـيـه مـنـسكباً
عَــيْــنٌ بــنـارِ زفـيـرِ القـلبِ يَـنـسـبـك
يـضـيـءُ فـي هـالةِ المـحـراب بـدرَ هدىً
وتـنـجـلي عـنـه إشـراقَ الدُّجـى الحَـلَك
فـاسـلكْ سبيلَ أُولي التقوى وخذ معهم
فـي كـلٍّ مـا أخـذوا وانْسكْ كما نسكوا
واجــعــلْ يــقـيـنـك دون الحـقِّ واقـيـةً
إنَّ اليــقــيـن يـقـي مـا تـقـي الشّـكـك
وارغـبْ إلى الله واسـأَلْ مـنـه مَغفِرةً
لعَـــــلَّه لكَ بـــــالغُــــفْــــرَان مُــــدَّرِك
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول