🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلَم تَــــــــرَ أَنَّ الشَّيــــــــءَ لِلشَّيـــــــءِ عِـــــــلَّةٌ - ابن الزيات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلَم تَــــــــرَ أَنَّ الشَّيــــــــءَ لِلشَّيـــــــءِ عِـــــــلَّةٌ
ابن الزيات
0
أبياتها 43
العباسي
الطويل
القافية
د
أَلَم تَــــــــرَ أَنَّ الشَّيــــــــءَ لِلشَّيـــــــءِ عِـــــــلَّةٌ
يَـــكـــونُ لَهـــا كَـــالنَّاـــرِ تُـــقـــدَحُ بِـــالزَّنْــدِ
كَــــــذلِكَ جَــــــرَّبــــــنــــــا الأُمـــــورَ وَإِنَّمـــــا
يـــدلكَ مـــا قَـــد كـــانَ قَـــبـــلُ عَــلى البــعْــدِ
وَظَـــــنِّيـــــ بِـــــإبْـــــراهــــيــــمَ أَنَّ مَــــكــــانَهُ
سَـــيَـــبـــعَـــثُ يَـــومـــاً مِــثــلَ أَيَّاــمــه النُّكــْدِ
رَأَيــــتُ حــــســــيــــنـــاً حِـــيـــنَ صـــارَ مُـــحَـــمَّدٌ
بِــــغَــــيــــرِ أَمـــان فـــي يَـــدَيـــهِ وَلا عَـــقْـــدِ
فَـــلَو كـــانَ أَمـــضـــى السَّيــفَ فــيــهِ بِــضَــربَــةٍ
تُــــصَــــيِّرُهُ بِــــالقــــاعِ مُــــنــــعَــــفِـــرَ الخَـــدِّ
إِذا لَم تَــــكُــــنْ لِلجُــــنــــدِ فــــيــــهِ بَـــقِـــيَّةٌ
فَـــقَـــد كــانَ مــا بُــلِّغــت مِــن خَــبــر الجُــنْــدِ
هُـــــم قَـــــتَـــــلوهُ بَـــــعــــدَ أَن قَــــتَــــلوا لَهُ
ثَـــلاثـــيـــنَ أَلفـــاً مِـــن كـــهـــولٍ وَمِـــن مُــرْدِ
وَمـــــا نَـــــصَـــــروهُ عَـــــن يَـــــدٍ سَـــــلَفَــــتْ لَهُ
وَلا قَــــــتَــــــلوهُ يَـــــومَ ذلِكَ عَـــــن حِـــــقْـــــدِ
وَلكِـــــنَّهـــــُ الغَـــــدْرُ الصـــــراحِ وَخــــفّــــة الْ
حـــلومِ وَبُـــعـــدُ الرَّأيِ عَـــن سُـــنَـــنِ القَـــصْـــدِ
فَــــــذلِكَ يَــــــومٌ كــــــانَ لِلنَّاــــــسِ عِـــــبـــــرَةً
سَــيَــبــقــى بَــقــاءَ الوَحْــيِ فـي الحَـجَـر الصَّلـْدِ
وَمــــا يَــــوم إِبـــراهـــيـــمَ إِن طـــالَ عُـــمـــرهُ
بِـــأَبـــعَــدَ فــي المَــكــروهِ مِــن يَــومِهِ عِــنْــدي
تَــــذَكَّرَ أَمــــيــــرَ المُــــؤمِــــنـــيـــنَ قِـــيـــامَه
وَإيـــمـــانَهُ فـــي الهَـــزل مِـــنـــهُ وَفــي الجــدِّ
أَمــــا وَالَّذي أَصــــبَــــحـــتُ عَـــبْـــدَ خَـــليـــفَـــةٍ
لَهُ خَـــيـــرُ إيـــمـــانِ الخَـــليـــفَـــةِ وَالعَـــبْــدِ
إِذا هَــــزَّ أَعــــوادَ المَــــنــــابِــــر بــــاســــتِهِ
تَـــغَـــنّـــى بِـــلَيـــلى أَو بِـــمَـــيَّةـــ أَو هِـــنْـــدِ
وَوَاللَّهِ مـــــا مِـــــن تَـــــوْبَـــــةٍ نَـــــزَعَـــــتْ بِهِ
إِلَيــــــــكَ وَلا مَــــــــيــــــــلٍ إِلَيــــــــكَ وَلا وُدِّ
وَلكِــــــنَّ إِخــــــلاصَ الضَّمــــــيــــــرِ مُــــــقَــــــرَّب
إِلى اللَّهِ زُلفــــى لا تــــخـــيـــبُ وَلا تـــكْـــدي
أَتــــــاكَ بِهِ طَــــــوْعــــــاً إِلَيــــــكَ بِـــــأَنـــــفِهِ
عَـــلى رُغْـــمِهِ وَاِســـتَـــأثَـــرَ اللَّهُ بِـــالحَـــمْـــدِ
فَـــلا تَـــتـــرُكَـــنْ لِلنَّاـــسِ مَـــوضِـــعَ شُـــبـــهَـــةٍ
فَــــإِنَّكــــَ مــــجــــزيٌّ بِــــحَـــسْـــبِ الَّذي تُـــسْـــدي
فَـــقَـــد غَـــلَطـــوا لِلنَّاـــسِ فـــي نَــصْــبٍ مِــثــله
وَمـــن لَيـــسَ لِلمَــنــصــورِ بِــابــن وَلا المَهْــدي
فَــكَــيــفَ بِــمَــن قَــد بــايَــعَ النَّاــسُ وَالتَــقَــتْ
بِــــبَــــيــــعَــــتِهِ رُكْــــبـــانُ غَـــوْرٍ إِلى نَـــجْـــدِ
وَمَــــن صَــــكَّ تَــــســـليـــمُ الخِـــلافَـــةِ سَـــمـــعَهُ
يُــنــادى بِهــا بَــيــنَ الســمــاطــيــن مِــن بُـعْـدِ
وَأَيُّ اِمـــــرئٍ ســـــامــــى بِهــــا قَــــطُّ نَــــفْــــسَهُ
فَـــفـــارَقَهـــا حَـــتّـــى تَـــغَـــيَّبـــَ فـــي اللَّحْـــدِ
وَتــــــرجـــــمُ هـــــذي النَّاـــــبـــــتـــــيَّةـــــَ أَنَّهُ
إِمـــامٌ لَهـــا فـــيـــمـــا تُـــجِـــنُّ وَمـــا تُــبْــدي
يَـــــــقـــــــولونَ سُـــــــنِـــــــيٌّ وَأَيَّةـــــــُ سُـــــــنَّةٍ
تَـــقـــومُ بِــجَــونِ اللَّونِ صَــعــلُ القَــفــا جَــيْــدِ
وَقَــــد جَــــعَــــلوا رُخْــــصَ الطَّعــــامِ بِــــعَهــــدِهِ
زَعــيــمــاً لَهُــم بِــاليُــمــنِ وَالكَــوكَــبِ السَّعــْدِ
إِذا مــــا رَأَوا يَــــومــــاً غَـــلاء رَأيَـــتـــهـــم
يَــــحِــــنُّونَ تَــــحــــنــــانــــاً إِلى ذلِكَ العَهْــــدِ
وَأَقــــبَــــلَ يَــــومَ العــــيــــدِ يــــوجِـــفُ حَـــوْلَهُ
وَجــيــف الجِــيــادِ وَاِصــطِــكــاك القَــنـا الجُـرْدِ
وَرجّــــالَةٌ يَــــمــــشــــونَ فــــي البــــيــــضِ دونَهُ
وَقَـــد تَـــبـــعـــوهُ بِـــالقَـــضـــيـــبِ وَبِـــالبُـــرْدِ
فَــــإِنْ قُــــلتَ قَــــد رامَ الخِــــلافَــــةَ غَـــيـــرُهُ
فَـــلَم يُـــؤتَ فـــيـــمـــا كـــانَ حـــاولَ مِـــن جَــدِّ
فَـــــلَم أجـــــزِهِ إِذ خَـــــيَّبـــــَ اللَّهُ سَـــــعـــــيَهُ
عَــــلى خَـــطَـــأٍ إِذ كـــانَ مِـــنـــهُ عَـــلَى عَـــمْـــدِ
وَلَم أَرضَ بَــــعــــدَ العَــــفــــوِ حَــــتّـــى رَفَـــدتُهُ
وَلَلعَــــــــمُّ أَولى بِــــــــالتَّغـــــــَمُّدِ وَالرِّفْـــــــدِ
فَــــــلَيــــــسَ سَــــــواءً خــــــارِجِــــــيٌّ رَمــــــى بِهِ
إِلَيــــكَ سَــــفــــاهُ الرَّأيِ وَالرَّأيُ قَــــد يُــــردي
تَـــــعـــــاوَت لَهُ مِـــــن كُـــــلِّ أَوبِ عــــصــــابَــــةٌ
مَــــتــــى يــــورِدوا لا يُــــصـــدِروهُ عَـــنِ الورْدِ
وَآخَـــر فـــي بَـــيـــتِ الخَـــليـــفَـــةِ يَـــلتَـــقـــي
بِهِ وَبِــــــكَ الآبـــــاءُ فـــــي ذُروَةِ المَـــــجْـــــدِ
فَـــــمَـــــولاكَ مَـــــولاهُ وَجُـــــنـــــدُكَ جُـــــنــــدهُ
وَهَــل يَــجــمَــعُ القَــيــنُ الحُــسـامَـيـنِ فـي غَـمْـدِ
وَقَــــد رابَـــنـــي مِـــن أَهـــلِ بَـــيـــتِـــكَ أَنَّنـــي
رَأَيــــــتُ لَهُــــــم وَجْــــــداً بِهِ أَيَّمــــــا وَجْــــــدِ
يَــــقــــولونَ لا تَــــبْــــعُـــدْ مِـــن اِبـــنِ مُـــلِمَّةٍ
صَــــبــــورٍ عَـــلَيـــهـــا النَّفـــس ذي مَـــرَّةً جَـــلْدِ
فَــــدانـــا فَهـــانَـــت نَـــفـــسُهُ دونَ مُـــلكِـــنـــا
عَـــلَيـــهِ عَــلى الحِــيــنِ الَّذي قَــلَّ مَــنْ يُــفْــدي
عَـــلى حـــيـــن أَعـــطــى النَّاــسُ صَــفــوَ أَكُــفِّهــِم
عَــــلِيُّ بــــنِ مــــوســــى بِــــالوِلايَــــةِ لِلعَهْــــدِ
فَـــمـــا كــانَ مِــنَّاــ مَــن أَبــى الضَّيــْمَ غَــيــرهُ
وَلكِـــن كَـــفـــانـــا فـــي القَـــبــولِ وَفــي الرَدِّ
وَجَـــــرَّدَ إِبـــــراهـــــيـــــمُ لِلمَـــــوتِ نَـــــفــــسَهُ
وَأَبــــدى سِــــلاحـــاً فَـــوقَ ذي مَـــيْـــعَـــةٍ نَهْـــدِ
فَـــأَبـــلى وَمَـــن يَـــبـــلُغْ مِـــنَ الأَمـــرِ جَهـــدَهُ
فَــــلَيــــسَ بِــــمَــــذمـــومٍ وَإِن كـــانَ لَم يُـــجْـــدِ
فَهـــــذي أُمـــــورٌ قَــــد يَــــخــــافُ ذَوو النُّهــــى
مَـــــغَـــــبَّتـــــَهـــــا وَاللَّهُ يَهــــديــــكَ لِلرُّشْــــدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول