🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا عَـمـرو أَيـنَ عُـمَـيـرٌ مِـن كُدى يَمَنٍ - الرصافي البَلَنسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا عَـمـرو أَيـنَ عُـمَـيـرٌ مِـن كُدى يَمَنٍ
الرصافي البَلَنسي
0
أبياتها 31
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ب
يـا عَـمـرو أَيـنَ عُـمَـيـرٌ مِـن كُدى يَمَنٍ
لَقَـد هَـوَت بِـكَ يـا عَمرو الرِياحُ وَبي
طــولُ اِرتِــحــالٍ وَأَحــظٍ غَــيـرُ طـائِلَةٍ
وَغَــيــبَـةٌ نـاهَـزَت عَـشـراً مِـنَ الحِـقَـبِ
عــادَ الحَــديــثُ إِلى مـا جَـرَّ أَطـيَـبَهُ
وَالشَـيـءُ يَـبـعَـثُ ذِكـرَ الشَيءَ عَن سَبَبِ
إيـهٍ عَـنِ الكُـديَـةِ البَـيـضاءِ إِنَّ لَها
هَــوىً بِــقَــلبِ أَخــيـكَ الوالِهِ الوَصِـبِ
راوِح بِـنـا السَهلَ مِن أَكنافِها وَأَرِح
رِكــابَــنــا لَيـلَهـا هـذا مِـنَ التَـعَـبِ
وَاِنـضَـح جَـوانِـبَهـا مِـن مُـقـلَتَيكَ وَسَل
عَنِ الكَثيبِ الكَريمِ العَهدِ في الكُثُبِ
وَقُــل لِسَــرحَــتِهِ يــا سَــرحَــةً كَــرُمَــت
عَــلى أَبــي عـامِـرٍ عِـزّي عَـلى السُـحُـبِ
يـا عَـذبَةَ الماءِ وَالظِلِّ اِنعَمي طَفَلاً
حُــيّــيــتِ مُــمــسِــيَــةً مَـيّـادَةَ القُـضُـبِ
مـاذا عَـلى ظِـلِّكَ الأَلمـى وَقَـد قَـلَصَت
أَفــيــاؤُهُ لَو ضَــفـا شَـيـئاً لِمُـغـتَـرِبِ
أَهـكَـذا تَـنـقَـضـي نَـفـسـي لَدَيـكَ ظَـمـاً
اللَهَ فــي رَمَــقٍ مِــن جــارِكِ الجُــنُــبِ
لَولاكِ يـا سَـرحَ لَم نُبقِ الفَلا عُطُلاً
مِـنَ السُـرى وَالدُجـى خَـفّـاقَـةُ الطُـنُـبِ
وَلَم نَــبِـت نَـتَـقـاضـى مِـن مَـدامِـعِـنـا
دَيـنـاً لِتُـربِـكِ مِـن رَقـراقِهـا السَـرِبِ
أَخــاً إِذا مــا تَــصَـدّى مِـن هَـوى طَـلَلٍ
عُــجــنـا عَـلَيـهِ فَـحَـيَّيـنـاهُ مِـن كَـثَـبِ
مُــســتَــعـطـفـيـنَ سَـخِـيّـاتِ الشُـؤونِ لَهُ
حَــتّــى تُــحــاكَ عَـلَيـهِ نُـمـرُقُ العُـشُـبِ
سَــلي خَــمــيــلَتَــكِ الرَيّـا بِـآيَـةِ مـا
كــانَــت تَــرِفُّ بِهــا ريــحـانَـةُ الأَدَبِ
عَــن فِـتـيَـةٍ نَـزَلوا عُـليـا سَـرارَتِهـا
عَــفَــت مَــحــاسِــنُهُـم إِلّا مِـنَ الكُـتُـبِ
مُــحــافِـظـيـنَ عَـلى العَـليـا وَرُبَّتـَمـا
هَـزّوا السَـجايا قَليلاً بِاِبنَةِ العنبِ
حَـتّـى إِذا مـا قَـضَوا مِن كَأسِها وَطَراً
وَضــاحــكــوهــا إِلى حَــد مِــنَ الطَــرَبِ
راحـوا رَواحـاً وَقَـد زيـدَت عَـمـائِمُهُم
حِـلمـاً وَدارَت عَـلى أَبـهـى مِـنَ الشُهبِ
لا يُـظـهِـرُ السُـكرُ حالاً مِن ذَوائِبِهِم
إِلا اِلتِـفـافَ الصَبا في أَلسُنِ العَذَبِ
المـنـزليـنَ القَـوافـي مِـن مَـعـاقِلِها
وَالخــاضِــديـنَ لَدَيـهـا شَـوكَـةَ العَـرَبِ
غــادَوا بِـحَـلبَـتِهِـم مِـكـنـاسَـةً فَـغَـدَت
بِــغُــرِّ تِـلكَ الحُـلى مَـعـسـولَةَ الحَـلَبِ
وَلا كَــمـكـنـاسَـةِ الزَيـتـونِ مِـن وَطَـنٍ
أَحـسِـن بِـمَـنظَرِها المُربي عَلى العَجَبِ
لَو شِـئتَ قُـمـتَ مَـعـي يـا صاحِ مُلتَفِتاً
إِلى سُــوَيــقَــةَ مِــن غَـربِـيِّهـا الخَـربِ
هَــلِ الرِيــاحُ مَــعَ الآصــالِ مــاسِـحَـةٌ
مَـعـاطِـفَ الهَـدَفِ المَـمـطورِ ذي الحَدَبِ
وَهَــل بِــغُــرِّ اللَيــالي مِــن مُــعَـرَّجَـةٍ
عَـلى المَـسِـيـلَةِ مِـن لَيـلاتِها النُخَبِ
وَهَــل صَــبــيــحــاتُ أَيّـامٍ سَـلَفـنَ بِهـا
يَـبـدو مَـسـاهـا وَلَو لَمـحـاً لِمُـرتَـقِـبِ
مِـنَ المَـقـاري الَّتـي سـالَت لِمُـبصِرِها
مِــن فِــظَّةــٍ وَعَــشــايــاهُــنَّ مِــن ذَهَــبِ
بـــيـــضٌ مُــوَلَّعَــةُ الأَســدافِ عــاطِــرَةٌ
أَشـهـى مِـنَ اللَعَـسِ المَـنـضوخِ بِالشَنَبِ
يــا صــاحِـبـي وَيـدُ الأَيّـامِ مُـثـبِـتَـةٌ
فــي كُــلِّ صــالِحَــةٍ سَهـمـاً مِـنَ النُـوَبِ
غِــض عَــبــرَتَـيـكَ وَلا تَـجـزَع لِفـادِحَـةٍ
تَــعــرو فَــكُـلُّ سَـبـيـلٍ مِـن سَـبـيـلِ أَبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول