🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أودّعْ أُمامة َ، والتّوديعُ تَعْذيرُ، - النابغة الذبياني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أودّعْ أُمامة َ، والتّوديعُ تَعْذيرُ،
النابغة الذبياني
0
أبياتها ثلاثة عشر
الجاهلي
القافية
ر
ودّعْ أُمامة َ، والتّوديعُ تَعْذيرُ،
و ما وداعكَ منْ قفتْ به العيرُ
و ما رأيتكَ إلاّ نظرة ً عرضتْ
، يوْمَ النِّمارة ِ، والمأمورُ مأمورُ
إنّ القُفولَ إلى حيَ، وإن بَعُدوا،
أمسَوْا، ودونَهُمُ ثَهْلانُ فالنِّيرُ
هل تبلغنيهمُ حرفٌ مصرمة ٌ ،
أجدُ الفقارِ ، وإدلاجٌ وتهجيرُ
قد عُرّيتْ نصْفَ حولٍ أشهراً جُدُداً
يسفي ، على رحلها ، بالحيرة ، المورُ
وقارَفَتْ، وَهْيَ لم تَجرَبْ، وباعَ لها
من الفصافصِ ، بالنميّ ، سفسيرُ
ليستْ ترى حَوْلَها إلْفاً، وراكِبُها
نشوانُ، في جَوّة ٍ الباغوثِ، مَخمورُ
تلقي الإوزينَ ، في أكنافِ دارتها
، بَيْضاً، وبينَ يدَيها التّبنُ مَنشورُ
لولا الهُمامُ الذي تُرْجى نَوافِلُهُ،
لَقالَ راكِبُها في عُصْبَة ٍ: سيرُوا
كأنها خاضِبٌ أظْلافَهُ، لَهِقٌ،
قهدُ الإهابِ ، تربتهُ الزنابيرُ
أصاخَ مِنْ نَبَأة ٍ، أصغى لها أُذُناً،
صماخها ، بدخيسِ الروقِ ، مستورُ
من حسّ أطلسَ ، تسعى تحته شرعٌ
كأنّ أحناكها السفلى مآشيرُ
يقولُ راكِبُها الجِنّيّ، مُرْتَفِقاً:
هذا لكنّ ، لحمُ الشاة ِ محجورُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول