🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رأيتُ بني آلِ امرىء القيسِ أصفقوا - زهير بن أبي سلمى | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رأيتُ بني آلِ امرىء القيسِ أصفقوا
زهير بن أبي سلمى
4
أبياتها ثمانية
الجاهلي
القافية
ر
رأيتُ بني آلِ امرىء القيسِ أصفقوا
علينا وقالوا إننا نحنُ أكثرُ
سُلَيْمُ بنُ مَنصُورٍ وَأفناءُ عامرٍ
وسعدُ بنُ بكرٍ، والنصورُ، وأعصرُ
خذوا حظّكم يا آلَ عِكرِمَ واذكرُوا
أواصرنا والرحمُ بالغيبِ تذكرُ
وَإنّا وإيّاكُمْ إلى ما نَسُومُكُمْ
لمثلانِ، أو أنتمْ إلى الصلحِ أفقرُ
إذا ما سمعنا صارخاً معجتْ، بنْا
إلى صَوْتِهِ وُرْقُ المَراكِلِ ضُمَّرُ
وإنْ شلَّ ريعانُ الجميعِ، مخافة
ً، نقولُ، جهاراً: ويحكم، لا تنفروا
على رسلكم، إنّا سنعدي وراءكم
فتمنعكم أرماحنا، أو ستعذرُ
وإلاّ فإنّا بالشربة ِ، فاللوى
نُعَقّرُ أُمّاتِ الرِّبَاعِ وَنَيْسِرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول