🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مدحتُك مختاراً فلم تكُ طائلاً - ابن الرومي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مدحتُك مختاراً فلم تكُ طائلاً
ابن الرومي
0
أبياتها عشرة
العباسي
القافية
ا
مدحتُك مختاراً فلم تكُ طائلاً
فلا تلْحني إنْ هجوتُك مُحْرَجا
إذا مادحٌ ارَّقْتَ عينيهِ باطلاً
كواكَ بمكْواة الهِجاء فأنضجا
ولا بدَّ من حَمْل الهجاءِ ثِقَافَهُ
على عُودِ مَمدوحٍ إذا كان أعوجا
فإن قلت سَمْجٌ ما أتيتَ فصادقٌ
وبخسُك حقّي كان من قبلُ أسمجا
على أنه لا ذنب عند ذوي النُّهى
لناقِد أرض عرَّفَ الناسَ بهرجا
رأى الناسَ يغترُّونَ منك بظاهرٍ
كذوب فجلَّى منْ غرُورِك ما دَجَا
هجاكَ فلم يترك رجاء لمَنْ رجا
جداكَ ولا بقَّى هجاءً لمن هجا
وقد كان من يرجوك في سجن حيرة
فأَوجَدهم مِن ذلك السِّجْنِ مخرجا
ألا رب غِرٍّ باعك النومَ لَيْلَهُ
وراقبَ ضوء الفجر حتى تبلّجا
يدبجُ فيك الشعر ضَلَّ ضلالهُ
فكافأتَ بالحرمانِ ما كانَ دَبَّجَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول