🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فيا ايها الدست الذي غاب صدره - عمارة اليمني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فيا ايها الدست الذي غاب صدره
عمارة اليمني
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
القافية
ه
فيا أيها الدست الذي غاب صدره
فماجت بلاياه وهاجت بلابله
عهدت بك الطود الذي كان مفزعا
إذا نزلت بالملك يوماً نوازله
فمن زلزل الطود الذي ساخ في الثرى
وفي كل أرضٍ خوفه وزلازله
ومن سد باب الملك والأمر خارج
إلى سائر الأقطار منه وداخله
ومن عوق القاري المجاهد بعد ما
أعدت لغزو المشركين جحافله
ومن أكره الرمح الرديني فالتوى
وأرهقه حتى تحطم عامله
ومن كسر العضب المهند فاغتدى
وأجفانه مطروحة وحمائله
ومن سلب الإسلام حلية جيده
إن أن تشكي وحشة الطوق عاطله
ومن أسكت الفضل الذي كان فضله
خطيباً إذا التفت عليه محافله
كأن أبا الغارات لم ينش غارةً
يريك سواد الليل فيها قساطله
ولا لمعت بين العجاج نصوله
ولا طرزت ثوب الفجاج مناصله
ولا سار في عالي ركابيه موكب
ينافس فيه فارس الخيل راجله
ولا مرحت فوق الدروع يراعةٌ
كما مرحت تحت السروج صواهله
ولا قسمت ألحاظه بين مخلص
جميل السجايا أو عدوٍ يجامله
ولا قابل المحراب والحرب عاملاً
من الباس والإحسان ما اللَه قابله
تعجبت من فعل الزمان بنفسه
ولا شك إلا أنه جن عاقله
بمن تفخر الأيام بعد طلائع
ولم يك في أبنائها من يماثله
أتنزل بالهادي الكفيل صروفها
وقد خيمت فوق السماك منازله
وتسعى المنايا منه في مهجة امرئٍ
سعت همم الأقدار فيما تحاوله
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول