🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا ملطق العبرات وهي غزار - عمارة اليمني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا ملطق العبرات وهي غزار
عمارة اليمني
0
أبياتها ثلاثون
الأندلس والمغرب
القافية
ر
يا ملطق العبرات وهي غزار
ومقيد الزفرات وهي حرار
ما بال دمعك وهو ماء سافح
يذكي به من حد وجدك نار
لا تتخذني قدوةً لك في الأسى
فلدي منه مشاعرٌ وشعار
خفض عليك فإن زند بليتي
وارٍ وفي صدري صدىً وأوار
إن كان في يدك الخيار فإنني
ولهان لم أترك وما أختار
في كل يومٍ لي حنين مضلة
يؤدي لها بعد الحوار حوار
عاهدت دمعي أن يقر فخانني
قلبٌ لسائله الهموم قرار
هل عند محتقر يسير بليةٍ
إن الصغار من الهموم كبار
حتى إذا شيدتها ونصبتها
علماً يحج فناؤه ويزار
أكفيل آل محمد ووليهم
في حيث عرف وليهم إنكسار
ولقد وفى لك من صنائعك امرؤٌ
بثنائه تستمع السمار
أوفى أبو حسنٍ بعهدك عند ما
خذلت يمينٌ أختها ويسار
غابت حماتك واثقين ولم تغب
فكأنهم بحضوره حضار
لقى المنية دون وجهك سافراً
عن غيرة لجبينها إسفار
ملك جناية سيفه وسنانه
في كل جبار عصاه جبار
جمعت له فرق القلوب على الرضى
والسيف جامعهن والدينار
وهما اللذان إذا أقاما دولة
دانت وكان لأمرها استمرار
وإذا هما افترقا ولم يتناصرا
عز العدو وذلت الأنصار
يا خير من نقضت له عقد الحبى
وغدا إليه النقض والإمرار
ومضت أوامره المطاعة حسب ما
يقضي به الإيراد والأصدار
إن الكفالة والوزارة لم يزل
يومي إليك بفضلها ويشار
كانت مسافرة إليك وتبعد ال
أخطار ما لم تركب الأخطار
حتى إذا نزلت عليك وشاهدت
ملكاً لزند الملك منه أوار
ألقت عصاها في ذراك وعربت
عنها السروج وحطت الأوكار
للَه سيرتك التي أطلقتها
وقيودها التأريخ والأشعار
جلت فصلى خاطري في مدحها
وكبت ورائي قرحٌ ومهار
والخيل لا يرضيك منها مخبرٌ
إلا إذا ما لزها المضمار
ومدائحي ما قد علمت وطالما
سبقت ولم يبلللهن عذار
إن أخرتني عن جنابك محنةٌ
بأقل منها تبسط الأعذار
فلدي من حسن الولاء عقيدةٌ
يرضيك منها الجهر والإسرار
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول