🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ماذا ترجون إِن أَودى ربيعكم - عدي بن زيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ماذا ترجون إِن أَودى ربيعكم
عدي بن زيد
0
أبياتها تسعة
الجاهلي
القافية
ا
ماذا تُرَجّونَ إِن أَودى رَبيعُكُم
بَعدَ الإِلَهِ وَمَن أَذكى لَكُم نارا
كَلّا يَميناً بِذاتِ الوَرعِ لَو حَدَثَت
فيكُم وَقابَلَ قَبرُ الماجِدِ الزارا
بِتَلِّ حَجوَشَ ما يَدعو امُؤذِّنُهُم
لِأَمرِ دَهرٍ وَلا يَحتَثُّ أَنفارا
وَأَحوَرُ العَينِ مَربوبٍ لَهُ غُسَنٌ
مُقَلَّدٍ مِن نَظامِ الدُرِّ تَقصارا
عَفِّ المَكاسِبِ ما تُكدى حُسافَتُهُ
كَالبَحرِ يَقذِفُ بِالتَيّارِ تَيّارا
وَذي تَناويرَ مَمعونٌ لَهُ صَبَحٌ
يَغذو أَوابِدَ قَد أَفلَينَ أَمهارا
كَأَنَّ رَيِّقَهُ شُؤبوبُ غادِيَةٍ
لَمّا تَقَفّى رَقيبُ النَفعِ مُسطارا
وَلا تَحُلُّ نَبِيَّ البِشرِ قُبَّتُهُ
تَسومُهُ الرومُ إِن تُعطوهُ قِنطارا
فَأَيُّكُم لَم يَنَلهُ عُرفُ نائِلِهِ
دَثراً سَواماً وَفي الأَريافِ أَوصارا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول