🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سلامٌ على دَيْرِ القصيرِ وسُجْفِهِ - كشاجم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سلامٌ على دَيْرِ القصيرِ وسُجْفِهِ
كشاجم
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
القافية
ت
سلامٌ على دَيْرِ القصيرِ وسُجْفِهِ
فجنّاتِ حلوانٍ إلى النخلاَتِ
مَنَازِلُ كانَتْ لي بهنٌّ مآرِبٌ
وَكَانَتْ مَوَاخيري ومنتَزَهَاتِي
إذا جِئتُها كانَ الجيادُ مراكبِي
وَمنُصْرَفِي فِي السفرِ مُنْحَدَرَاتِ
فأقْنصُ بالأسْحَارِ وَحْشِيّ عِينِهَا
وأغدوا على الإنسيّ في الظّلماتِ
معي كُلُّ بَسَّامٍ أَغَرَّ مُسَاعِدٍ
عَلَى كلِّ مَا يَهْوَى النَديِمُ موالِي
وجُردٌ عِتَاقٌ كالظّباءِ ضَوَامرٌ
يبادِرنَ في مضمارها القصباتِ
ولحمانُ مَما أَمْسَكَتْهُ كِلاَبُنَا
علينا ومّما صِيدَ بالشبّكاتِ
طعامٌ إذا ما شئتُ بَاشَرْتُ طَبخَهُ
عَلَى كَثْرَة ٍ مِن غُلْمَتِي وَطُهَاتِي
وصفراءُ مثلُ التبرِ يَحْمِلُ كَأْسَهَا
شديدُ فتورِ الطرفِ واللحظاتِ
كأنَّ قضيبَ البانِ عند اهتزازِهِ
تَعَلَّمَ من أَعطَافِها الحركاَتِ
هَنَالِكَ تَصْفُو لي مَشارِبُ لَذَّتِي
وتصحبُ أَيَّامُ السرورِ حَيَاتِي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول