🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أمسيت إذ رحل الشباب حزينا - جرير | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أمسيت إذ رحل الشباب حزينا
جرير
3
أبياتها تسعة عشر
الأموي
الكامل
القافية
ا
أَمسَيتَ إِذ رَحَلَ الشَبابُ حَزينا
لَيتَ اللَيالِيَ قَبلَ ذاكَ فَنينا
ما لِلمَنازِلِ لا يُجِبنَ حَزينا
أَصَمِمنَ أَم قَدُمَ المَدى فَبَلينا
قَفراً تَقادَمَ عَهدَهُنَّ عَلى البِلى
فَلَبِثنَ في عَدَدِ الشُهورِ سِنينا
وَتَرى العَواذِلَ يَبتَدِرنَ مَلامَتي
وَإِذا أَرَدنَ سِوى هَوايَ عُصينا
بَكَرَ العَواذِلُ بِالمَلامَةِ بَعدَما
قَطَعَ الخَليطُ بِساجِرٍ لِيَبينا
أَمسَينَ إِذ بانَ الشَبابُ صَوادِفاً
لَيتَ اللَيالِيَ قَبلَ ذاكَ فَنينا
إِنَّ الَّذينَ غَدَوا بِلُبِّكَ غادَروا
وَشَلاً بِعَينِكَ ما يَزالُ مَعينا
غَيَّضنَ مِن عَبَراتِهِنَّ وَقُلنَ لي
ماذا لَقيتَ مِنَ الهَوى وَلَقينا
وَلَقَد تَسَقَّطَني الوُشاةُ فَصادَفوا
حَصِراً بِسِرِّكِ يا أُمَيمَ ضَنينا
كَلَّفتُ حاجَةَ ما أُكَلِّفُ ضُمَّراً
مِثلَ القِسِيِّ مِنَ السَراءِ بُرينا
روحوا العَشِيَّةَ رَوحَةً مَذكورَةً
إِن حِرنَ حِرنا أَو هُدينَ هُدينا
وَرَمَوا بِهِنَّ سَواهِماً عُرضَ الفَلا
إِن مُتنَ مُتنَ وَإِن حُيِينَ حُيِينا
عيسٌ تُكَلَّفُ كُلَّ أَغبَرَ نازِحٍ
يَطوي تَنائِفَ بِالمَلا وَحُزونا
حَتّى بَلينَ مِنَ الوَجيفِ وَرَدَّها
بُعدُ المَفاوِزِ كَالقِسِيِّ حَنينا
وَلَدَ الأُخَيطِلَ نِسوَةٌ مِن تَغلِبٍ
هُنَّ الخَبائِثُ بِالخَبيثِ غُذينا
إِنَّ الَّذي حَرَمَ المَكارِمَ تَغلِباً
جَعَلَ النُبُوَّةَ وَالخِلافَةَ فينا
هَل تَملِكونَ مِنَ المَشاعِرِ مَشعَراً
أَو تَشهَدونَ مَعَ الأَذانِ أَذينا
مُضَرٌ أَبي وَأَبو المُلوكِ فَهَل لَكُم
يا خُزرَ تَغلِبَ مِن أَبٍ كَأَبينا
هاذا اِبنُ عَمّي في دِمَشقَ خَليفَةً
لَو شِئتُ ساقَكُمُ إِلَيَّ قَطينا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول