🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أبلغ ربيعة وابن أمه نوفلا - حسان بن ثابت | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أبلغ ربيعة وابن أمه نوفلا
حسان بن ثابت
0
أبياتها عشرة
المخضرمين
الكامل
القافية
ح
أَبلِغ رَبيعَةَ وَاِبنَ أُمِّهِ نَوفَلاً
أَني مُصيبُ العُظمِ إِن لَم أَصفَحِ
وَكَأَنَّني رِئبالُ غابٍ ضَيغَمٍ
يَقرو الأَماعِزَ بِالفَجاجِ الأَفيَحِ
غَرَثَت حَليلَتُهُ وَأَرمَلَ لَيلَةً
فَكَأَنَّهُ غَضبانُ ما لَم يَجرَحِ
فَتَخالُهُ حَسّانَ إِذ حَرَّبتَهُ
فَدَعِ الفَضاءَ إِلى مَضيقِكَ وَاِفسَحِ
إِنَّ الخِيانَةَ وَالمَغالَةَ وَالخَنا
وَاللُؤمَ أَصبَحَ ثاوِياً بِالأَبطَحِ
قَومٌ إِذا نَطَقَ الخَنا ناديهِمِ
تُبِعَ الخَنا وَأُضيعَ أَمرُ المُصلِحِ
وَاِنشَقَّ عِندَ الحِجرِ كُلُّ مُزَلَّجٍ
إِلّا يَصِح عِندَ المَقالَةِ يَنبَحِ
أَهَجَوتَ حَمزَةَ أَن تُوَفِّيَ صابِراً
وَكَفاكَ أَهلُكَ كَالرِئالِ الرُزَّحِ
فَلَبِئسَ ما قاتَلتَ يَومَ لَقيتَنا
أَيرٌ تَقَلقَلَ في حِرٍ لَم يُصلَحِ
عَبدٌ إِذا فَعَلَ العَظائِمَ أَهلُها
جَعدُ الأَنامِلِ في الشِتاءِ المَدلَحِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول