🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فأنت إذ لم تكن إياه صاحبه - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فأنت إذ لم تكن إياه صاحبه
الفرزدق
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
البسيط
القافية
ر
فَأَنتَ إِذ لَم تَكُن إِيّاهُ صاحِبُهُ
مَعَ الشَهيدَينِ وَالصِدّيقِ في السورِ
في غُرَفِ الجَنَّةِ العُليا الَّتي جُعِلَت
لَهُم هُناكَ بِسَعيٍ كانَ مَشكورِ
صَلّى صُهَيبٌ ثَلاثاً ثُمَّ أَنزَلَها
عَلى اِبنِ عَفّانَ مُلكاً غَيرَ مَقصورِ
وَصِيَّةً مِن أَبي حَفصٍ لِسِتَّتِهِم
كانوا أَحِبّاءَ مَهدِيٍّ وَمَأمورِ
مُهاجِرينَ رَأَوا عُثمانَ أَقرَبَهُم
إِذ بايَعوهُ لَها وَالبَيتَ وَالطورِ
فَلَن تَزالُ لَكُم وَاللَهُ أَثبَتَها
فيكُم إِلى نَفخَةِ الرَحمَنِ في الصورِ
إِنّي أَقولُ لِأَصحابي وَدونَهُمُ
مِنَ السَماوَةِ خَرقٌ خاشِعُ القورِ
سيروا وَلا تَحفِلوا إِتعابَ راحِلَةٍ
إِلى إِمامٍ بِسَيفِ اللَهِ مَنصورِ
إِنّي أَتاني كِتابٌ كُنتُ تابِعَهُ
إِلَيَّ مِنكَ وَلَم أُقبِل مَعَ العيرِ
ما حَمَلَت ناقَةٌ مِن سوقَةٍ رَجُلاً
مِثلي إِذا الريحُ لَفَّتني عَلى الكورِ
أَكرَمُ قَوماً وَأَوفى عِندَ مُضلِعَةٍ
لِمُثقَلٍ مِن دِماءِ القَومِ مَبهورِ
إِلّا قُرَيشاً فَإِنَّ اللَهَ فَضَّلَها
مَعَ النُبُوَّةِ بِالإِسلامِ وَالخيرِ
مِن آلِ حَربٍ وَفي الأَعياصِ مَنزِلُهُم
هُم وَرَّثوكَ بِناءً عالِيَ السورِ
حَربٌ وَمَروانُ جَدّاكَ اللَذا لَهُما
مِنَ الرَوابي عَظيماتُ الجَماهيرِ
تَرى وُجوهَ بَني مَروانَ تَحسِبُها
عِندَ اللِقاءِ مَشوفاتِ الدَنانيرِ
الضارِبينَ عَلى حَقٍّ إِذا ضَرَبوا
يَومَ اللِقاءِ وَلَيسوا بِالعَواويرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول