🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أعيني إلا تسعداني ألمكما - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أعيني إلا تسعداني ألمكما
الفرزدق
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ر
أَعَينَيَّ إِلّا تُسعِداني أَلُمكُما
فَما بَعدَ بِشرٍ مِن عَزاءٍ وَلا صَبرِ
وَقَلَّ جَداءً عَبرَةٌ تَسفَحانِها
عَلى أَنَّها تَشفي الحَرارَةَ في الصَدرِ
وَلَو أَنَّ قَوماً قاتَلوا المَوتَ قَبلَنا
بِشَيءٍ لَقاتَلنا المَنِيَّةَ عَن بِشرِ
وَلَكِن فُجِعنا وَالرَزيئَةُ مِثلُهُ
بِأَبيَضَ مَيمونِ النَقيبَةِ وَالأَمرُ
عَلى مَلِكٍ كادَ النُجومُ لِفَقدِهِ
يَقَعنَ وَزالَ الراسِياتُ مِنَ الصَخرِ
أَلَم تَرَ أَنَّ الأَرضَ هُدَّت جِبالُها
وَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ بَعدَكَ لا تَسري
وَما أَحَدٌ ذو فاقَةٍ كانَ مِثلَنا
إِلَيهِ وَلَكِن لا بَقِيَّةَ لِلدَهرِ
فَإِن لا تَكُن هِندٌ بَكَتهُ فَقَد بَكَت
عَلَيهِ الثُرَيّا في كَواكِبِها الزُهرِ
أَغَرُّ أَبو العاصي أَبوهُ كَأَنَّما
تَفَرَّجَتِ الأَثوابُ عَن قَمَرٍ بَدرِ
نَمَتهُ الرَوابي مِن قُرَيشٍ وَلَم تَكُن
لَهُ ذاتُ قُربى في كُلَيبٍ وَلا صِهرِ
سَيَأتي أَميرَ المُؤمِنينَ نَعِيُّهُ
وَيَنمي إِلى عَبدِ العَزيزِ إِلى مِصرِ
بِأَنَّ أَبا مَروانَ بِشراً أَخاكُما
ثَوى غَيرَ مَتبوعٍ بِعَجزٍ وَلا غَدرِ
وَقَد كانَ حَيّاتُ العِراقُ يَخِفنَهُ
وَحَيّاتُ ما بَينَ اليَمامَةِ وَالقَهرُ
وَقَد أوثِرَت أَرضٌ عَلَينا تَضَمَّنَت
رَبيعَ اليَتامى وَالمُقيمَ عَلى الثَغرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول