🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تبعوا رسولهم بسنته - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تبعوا رسولهم بسنته
الفرزدق
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
الكامل
القافية
ر
تَبِعوا رَسولَهُمُ بِسُنَّتِهِ
حَتّى لَقوهُ وَهُم عَلى قَدرِ
رُفَقاءَ مُتَّكِئينَ في غُرَفٍ
فَرِحينَ فَوقَ أَسِرَّةٍ خُضرِ
في ظِلِّ مَن عَنَتِ الوُجوهُ لَهُ
حَكَمِ الحُكومِ وَمالِكِ القَهرِ
وَلَقَد خَصَمتُ بِها مُخاصِمَكُم
وَشَفَيتُ أَنفُسَكُم مِنَ الخُبرِ
ما قُلتُ إِلّا الحَقَّ أُخبِرُهُ
عَن أَهلِ بادِيَةٍ وَلا مِصرِ
فَاليَومَ يَنفَعُ كُلَّ مُعتَذِرٍ
عِندَ الإِمامِ صَوادِقَ العُذرِ
أَنتَ الَّذي كانَت تُوَطِّنُنا
تَرجوهُ أَنفُسُنا عَلى الصَبرِ
ماتَ المَظالِمُ حينَ كُنتَ لَها
حَكَماً وَجِئتَ لَنا عَلى فَقرِ
مِنّا إِلَيكَ كَفَقرِ مُمحِلَةٍ
تَرجو الرَبيعَ لِرُزَّمٍ عَشرِ
ذَهَبَ الزَمانُ بِخَيرِ والِدِها
عَنها وَما لِبَنيهِ مِن دَثرِ
قَد خَنَّقَت تِسعينَ أَو كَرَبَت
تَدنو لِآخِرِ أَرذَلِ العُمرِ
تُرِكَت تُبَكّي في مَنازِلِهِم
لَيسَت إِلى وَلَدٍ وَلا وَفرِ
بَعَثَ الإِلَهُ لَها وَقَد هَلَكَت
نورَ البِلادِ وَماطِرِ القَطرِ
يَرجونَ سَيبَكَ أَن يَكونَ لَهُم
كَالنيلِ فاضَ عَلى قُرى مِصرِ
فَلَئِن نَعَشتَهُم فَقَد هَلَكوا
وَاليُسرُ يَفرُجُ لَزبَةَ العُسرِ
لا جارَ إِلّا اللَهُ مِن أَحَدٍ
أَوفى وَأَبعَدُ مِنكَ مِن غَدرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول