🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وقد سمنت حتى كأن مخاطها - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وقد سمنت حتى كأن مخاطها
الفرزدق
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
الطويل
القافية
ا
وَقَد سُمِّنَت حَتّى كَأَنَّ مَخاطَها
هِضابُ القَليبِ أَو فَوادِرُ عَضوَرا
فَأَصبَحَ راعيها تَخالُ قَعودَهُ
مِنَ الجَهدِ قَد مَلَّ الرَسيمَ وَأَقصَرا
مُطِلّاً عَلى آثارِها مُستَقِدَّةً
كَأَنَّ بِجَنبَيهِ عَقابيلَ خَيبَرا
وَلَمّا رَأَت رَأسَ الجُذاعِ كَأَنَّهُ
يُعامِسُ لُجّاً أَو يُنازِعُ مَعبَرا
تَباشَرنَ وَاِعصَوصَبنَ لَمّا رَأَينَهُ
بِمُنصَلِتٍ لا يَرتَجي ما تَأَخَّرا
فَصَبَّحنَ قَبلَ الوارِداتِ مِنَ القَطا
بِبَطحاءِ ذي قارٍ فَضاءً مُفَجَّرا
تَبَلَّعُ حيتانَ الفَضاءِ وَتَنتَحي
بِأَعناقَها في ساكِنٍ غَيرِ أَكدَرا
إِذا الحوتُ مِن حَوماتِهِنَّ اِختَلَجنَهُ
تَزَعَّمَ في أَشداقِهِنَّ وَجَرجَرا
فَوَلَّت أُصَيلالاً وَقَد كانَ بَعدَها
ضَفادِعُ ما نالَت مِنَ العَينِ خُزَّرا
فَأَضحَت غَداةَ الغِبِّ عَنّا كَأَنَّما
يُدالي بِها الراعي غَماماً كَنَهوَرا
وَلَو شاءَ يَعسوبُ الطَفاوَةِ أَصبَحَت
رِواءً بِجَيّاشِ الخَسيفَةِ أَقمَرا
وَلاقَت مِنَ الحِرمازِ أَولادَ مِجشَإٍ
وَمِن مازِنٍ شَرِّ القَبائِلِ مَعشَرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول