🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألم خيال من علية بعدما - الفرزدق | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألم خيال من علية بعدما
الفرزدق
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ف
أَلَمَّ خَيالٌ مِن عُلَيَّةَ بَعدَما
رَجا لِيَ أَهلي البُرءَ مِن داءِ دانِفِ
وَكُنتُ كَذي ساقٍ تَهَيَّضَ كَسرُها
إِذا اِنقَطَعَت عَنها سُيورُ السَقائِفِ
فَأَصبَحَ لا يَحتالُ بَعدَ قِيامِهِ
لِمُنهاضَ كَسرٍ مِن عُلَيَّةَ رادِفِ
وَلَو وَصَفَ الناسُ الحِسانَ لَأَضعَفَت
عَلَيهِنَّ أَضعافاً لَدى كُلِّ واصِفِ
لِأَنَّ لَها نِصفَ المِلاحَةِ قِسمَةً
مَعَ الفَترَةِ الحَسناءِ عِندَ التَهانُفِ
ذَكَرتُكِ يا أُمَّ العَلاءِ وَدونَنا
مَصاريعُ أَبوابِ السُجونِ الصَوارِفِ
قَدِ اِعتَرَفَت نَفسٌ عُلَيَّةَ داؤُها
بِطولِ ضَنىً مِنها إِذا لَم تُساعِفِ
فَإِن يُطلِقُ الرَحمَنُ قَيدي فَأَلقَها
نُحَلِّل نُذوراً بِالشِفاهِ الرَواشِفِ
وَإِلّا تُبَلِّغها القِلاصُ فَإِنَّها
سَتُبلِغُها عَنّي بُطونُ الصَحائِفِ
وَلَو أَسقَبَت أُمُّ العَلاءِ بِدارِها
إِذاً لَتَلَقَّتني لَها غَيرَ عائِفِ
وَكَم قَطَّعَت أُمُّ العَلاءِ مِنَ القُوى
وَمَوصولِ حَبلٍ بِالعُيونِ الضَعائِفِ
أَبى القَلبُ إِلّا أَن يُسَلّى بِحاجَةٍ
أَتى ذِكرُها بَينَ الحَشا وَالشَواغِفِ
وَمُنتَحِرٍ بِالبيدِ يَصدَعُ بَينَها
عَنِ القورِ أَن مَرَّت بِها مُتَجانِفِ
وَرودٍ لِأَعدادِ المِياهِ إِذا اِنتَحى
عَلَيهِ الرَزايا مِن حَسيرٍ وَزاحِفِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول