🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أجبت بليلى من دعاني تجلدا - قيس بن الملوح | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أجبت بليلى من دعاني تجلدا
قيس بن الملوح
0
أبياتها تسعة
الأموي
الطويل
القافية
د
أَجَبتُ بِلَيلى مَن دَعاني تَجَلُّداً
عَسى أَنَّ كَربي يَنجَلي فَأَعودُ
وَتَرجِعُ لي روحُ الحَياةِ فَإِنَّني
بِنَفسِيَ لَو عايَنتَني لَأَجودُ
سَقى حَيَّ لَيلى حينَ أَمسَت وَأَصبَحَت
مِنَ الأَرضِ مُنهَلُّ الغَمامِ رَعودُ
عَلى كُلِّ حالٍ إِن دَنَت أَو تَباعَدَت
أَنا كَلِفٌ صَبٌّ بِها وَعَميدُ
فَلا البُعدُ يُسليني وَلا القُربُ نافِعي
وَلَيلي طَويلٌ وَالسُهادُ شَديدُ
يَقولُ لِيَ الواشونَ إِذ يَرصُدونَني
وَمِنهُم عَلَينا أَعيُنٌ وَرُصودُ
سَلا كُلُّ صَبٍّ حِبَّهُ وَخَليلَهُ
وَأَنتَ لِلَيلى عاشِقٌ وَوَدودُ
فَدَعني وَما أَلقاهُ مِن أَلَمِ الهَوى
بِنارٍ لَها بَينَ الضُلوعِ وَقودُ
أُعالِجُ مِن نَفسي بَقايا حُشاشَةٍ
عَلى رِمَّتي وَالروحُ فِيَّ تَجودُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول