🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دار حي كانت لهم زمن التو - النابغة الجعدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دار حي كانت لهم زمن التو
النابغة الجعدي
0
أبياتها أربعة عشر
المخضرمين
الخفيف
القافية
ل
دارُ حَيٍّ كانَت لَهُم زَمَنَ التَو
بَةِ لا عُزّلٍ وَلا أَكفالِ
لا أَرَى مِثلَهُم وَلَو قَذَفَ الأَع
داءُ فيهِم هَواجِرَ الأَقوالِ
مِن كُهولٍ غُلبٍ مَلاوِيثَ قَطّا
عِينَ قَدَّ الأَسِيرِ ذي الأَغلالِ
وَهُمُ مَهرَبُ الذَلِيلِ كَما يَه
رُبُ مَن خافَ في رُؤُوسِ الجِبالِ
لا ضِئالٌ وَلا عَواوِيرُ حَمّا
لُونَ يَومَ الخِطابِ للأَثقالِ
فِي وُجُوهٍ شُمِّ العَرانِينِ أَمثا
لِ الَدنانِيرِ شُفنَ بِالمِثقالِ
أقفَرَت مِنهُمُ الأَجارِبُ فالنَهيُ
وَحَوضَى فَرَوضَةُ الأَدحالِ
فَحُبَيٌّ فَالثَغرُ فَالصَفحُ فَالأَج
دَادُ قُفرٌ فالكُورُ كُورُ أُثالِ
هاجَرُوا يَطلُبُونَ ما وَعَدَ اللَ
هُ فَبانُوا وَجارُهُمُ غَيرُ قالِ
فَسَلامُ الإِلهِ يَغدُو عَليهِم
وَفُيُوءُ الفِردوسِ ذاتُ الظِلالِ
أَرِجاتٌ يَقضِمنَ مِن قُضُبِ الرَندِ
بِثَغرٍ عَذبٍ كَشَوكِ السِّيالِ
هَل تَرى غَيرَها تُطالِعُ مِن بَط
نِ حُبَيٍّ فَروضَةِ الأَجزالِ
بِالخَلايا أتاكَ مِن أَهلِ غَرسا
نَ بجُندٍ مُجَمَّرٍ بِأَزالِ
غَيرُ بِدعٍ مِنَ الجِيادِ وَلا يَج
نَبنَ إِلاَّ عَلى عَدُوٍّ مُخالِي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول