🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَلاذات - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَلاذات
جميل بثينة
0
أبياتها خمسة عشر
الأموي
القافية
ي
أقولُ الشّعرَ كي أُخْلِي هموُمي
فإن بَانت فيا هَيفاءُ قُومي
نُري آلامَنا رَغدَ اللَّيالي
و حُسنَ الآهِ في اللَّهوِ الحَميمِ
أتَينا كلَّ ما يُؤتى مِرارا
فما هَنأ التّلاقي من قَديمي
فَكان الحُزنُ ضِلعا من ضُلوعي
يُعيق الجَهرَ في نَبض الصّميمِ
دعِيني أرتَقي فيكِ انتصارا
يُكنّي الاسم للحَظِّ العَقيمِ
و أُرخِي حول جنبيكِ التّناغي
فكم يَنأى عناقي عن أَديمِي
فأنّي يا فتاتي مِلءُ قَلبي
حياةٌ لفَّ رونَقَها جَحيمي
أُمنّي فيكِ ما يُحيي رُكامي
ويبعثُني بِما يسقي هَشيمي
فأنتِ الماءُ في بيداءِ رُوحي
وحضنٌ عن مَلاذاتي الرؤومِ
صَحِبتُ الصَّبرَ عُمرا لا أوانا
وخِلتُ العُسرَ في المَحيا قَسيمي
فإن طالتْ حروبُ الأرضِ دَهرا
فلن أُعفي حياتي من نعيمي
على مَاذا يلومُ القِصْرَ كَعبي
ويَدنو فيه للوردِ الشميمِ
سَأُخفِي عن صُروفي بعض رُشدي
و لا أصغي إلى نُصحِ الكليمِ
وأَنهَى الكّفَ عن عدّ الخَطايا
و أطفي الحزنَ شعرا في الرّقيمِ
فأسكِنَهُ بأجسَاد القوافي
على هَمزي ولامِي ثمَّ مِيمي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول