🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَرانيم يتيمة - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَرانيم يتيمة
جميل بثينة
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
القافية
ر
بَكتْ فأبكتْ من شَجاها ناظري
لمَّا تَراءى فقدُها بالخاطرِ
لَيلُ اليتامى أجَّجَ الذّكرى بِها
والدّمعُ أودى بالرُّواءِ الضَّامرِ
نادت بمن قَضى فِطامَ صُغرِها
ما أشبَعَ العَطفُ فِطامَ القاصرِ
مماتُهم طالَ على أعوامِها
وتشتَكي بَثَّ البقاء الضّائرِ
قامَت قيامَاتٌ على أيامِها
وَودَّت الأمَّ ببطنٍ عَاقرِ
يا مِعولَ اللحودِ مَا خلّيتَها
لمَّا أُهِيلَت تُربة المعاشرِ
في كلِّ إصباحٍ تعانقُ المَنى
كعائدِ النِّيَام في المقابرِ
والحزنُ يكويها وحَرُّ صَدرِها
والوجدُ في نَجوى الفؤادِ الطّاهرِ
رأيتُها تيها يفرُّ من هدًى
فمسّني تِيهُ مَساها الحائرِ
أرخَى على توجعي سُدُوله
وسامها الشوقُ برأسٍ حاسرِ
يا سامعَ النَّوحِ كلانا نائحٌ
نَحتسبُ الإلهَ في الدوائرِ
يتم ودمعٌ وَيحَ دنيا كم قَستْ
أهلكني المَحيا بها عن آخرِي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول