🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الشّهيد - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الشّهيد
جميل بثينة
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
القافية
ب
عَضَدْتَ الأرضَ في مَنعِ الحجابِ
وتَفدِيها بأشلاك الخِضابِ
مضى عُمُرُ الخلائق في مَواتٍ
و أنتَ الحيُّ في المَعنى الصَّوابِ
أتيت الحتفَ كي تعلو شَهيدًا
وتُخلي الرّوح وَمضا كالشّهابِ
سَقطتَ وبَعدَكَ الرَّايات قامتْ
وعادَ البأسُ مَحمومَ الحرابِ
عَلا فينا الثَّرى حدَّ الثُريَّا
بأجيالٍ غَفتْ تحتَ التُّرابِ
ألا يا مَوطنَ الكِفلِ المُعنَّى
بَنُوكَ تَقدموا صَدرَ الرِّكابِ
إذا ما أرعدت سودُ النَّوايا
كَفوكَ الخَصمَ سَفحا في الجَوابِ
قرأنا في وصَاياهم قَصيدا
مُغنَّاةٌ بأنفاسٍ غِضَابِ
أنا لو أذكر الموتى فِداءً
يقوم الموتُ حيَّا في خِطابي
أرى في عزّتي ألفي شهيدٍ
وتحت مدارجي وأمَامَ بابي
أنا المولود في أرضٍ مَصونٍ
عراقيٌ ومَحفوظٌ جنابي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول