🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إيلانُ عينُ العرب - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إيلانُ عينُ العرب
جميل بثينة
0
أبياتها سبعة عشر
الأموي
القافية
ر
أما أبكاكَ يا بحرُ الصَغيرُ؟
وقَد أضنَى طُفُولَتَهُ المَصِيرُ
فَتَحنُو فِي الرَّدَى بَعَض الثَوانِي
لعَلّ المَوتَ يُؤلمه الضَّميرُ
ألا أدرَكتَ فِي الأموَاجِ صَمتا
وَرَملًا رضّهُ الجِسمُ الطَهورُ
كأنَّ النومَ يَغشَى مُقلتَيهِ
ودُون الأمِّ يَحضُنُهُ الغَفيرُ
تَكادُ الأرضُ تَفنى مِن أسَاها
كحيٍّ نالَ نَجواهُ الشعورُ
إلى أينَ اتّجاهُ الرَّحلِ قُلْ لي
وَهذا العُمرُ يُفنِيهِ الهَجيرُ
أمَا في عُرفِنا إكرامُ ضَيفٍ
أمَا في قَومِنا فَذٌّ يُجيرُ
جُسورُ الغَربِ مُدّت في لِقانا
ورَحبُ العُربِ تُنكِرُهُ القُصورُ
لِباسُ الجُودِ يأبَاهُم مَقاسًا
ودارُ الجودِ أحرَقَهُا السعيرُ
عَلى تِلكَ البِلاد الرُوحُ ثَكلى
و يَغفو عن ليَالِيهَا السَميرُ
دمشقُ أيا نَدى دَمعٍ و نزفٍ
عَبيرًا ضلّ نَفحتَهُ العَبيرُ
كأنّ الآهَ في شَكواكِ نَوحٌ
على شعبٍ تُعاقِره البُحورُ
حَمَلنا الجُرحَ كي نُشفى بَعيدا
وفي الأقدَارِ تُرجِعنا القُبورُ
رَجَونا في الرَّجا مَالا رَجونا
وَعسرُ الدربِ يَجهَلُهُ الضَّريرُ
فَهل نحيا بِأرضٍ غَيرِ أرضٍ
وبَعدَ الأهلِ يَذكُرنا السُرورُ
سَيَبقَى طِفلُنا المَهدورُ ذِكرا
يَخلِّدُنا إذا أَزِفَ المسيرُ
وَنَمضِي دَائِما صَوبَ المنَافي
وعَينُ الضَادِ فِينا تَستَديرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول