🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
راحلةُ السّنين - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
راحلةُ السّنين
جميل بثينة
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
القافية
س
من يقنعُ الغافي على الأمسِ
مَحتْ مناهُ طلعةُ الشّمسِ
وإنَّ من فرَّق جمعَ المسا
صبحٌ مضى باللّيلِ والكأسِ
أصابكَ الزّمانُ يا ساكنا
في معبدِ الأيَّامِ كالقسِّ
خلتْ ديارٌ وطواها النَّوى
في قَصَصِ التَّرحالِ والرَّمسِ
والودُّ في النَّفسِ غدا مُؤذيا
إذْ لم يَصل أحبَّةَ النَّفسِ
راحلةَ السِّنين رِفقا بِنا
فالبأسُ قد نالَ مِن البأسِ
لقَّننا الصَّبرُ أحادِيثَهُ
ونهجُهُ إطالةُ الدَّرسِ
والعُمْرُ مرهونٌ على قادمٍ
والرَّيبُ طوفانٌ على الرَّأس
بناتِ صدري يا سبايا الشَّقا
أعيا أباكُم مجلسُ الحبسِ
قيَّدني صوتُ الجَوى داخلي
وخَشيةُ الإفصاحِ والهمسِ
تَحسبُني العيونُ في خَلوةٍ
وظنَّني العبادُ في مَسِّ
أقمتُ في صدري بلادا فكم
أودَعتُ في الصَّدر من الإنسِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول