🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا حاديّ النّهرين - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا حاديّ النّهرين
جميل بثينة
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
القافية
ق
فاضتْ عليكَ العينُ من إشفاقي
حتَّى قَضى طوفانُها إغراقي
يا حَاديَ النَّهرينِ في فردوسِنا
كيف اشتكيتَ الدَّهرَ من إملاقِ!
أنتَ الأراضي والقُرى وسَماؤها
عِزُّ النَّخيلِ ونكهةُ الدُّرَّاقِ
أنتَ الحياةُ فكيفَ مَسَّكَ عُسرُها
والأمسُ قد كَتَبتْ عَليهِ عِراقي!
وطني شجًى دِفءُ الصُّدورِ مَلاذُه
يَهتزُّ جنبَ الرَّابضِ الخفَّاقِ
يَلقَى النَّهارَ على لظاهُ مُكابِرا
وثَراهُ يشكو لفحةَ الإحراقِ
وعليهِ أومأَ مَن تلاشى لحنُهُ
لمَّا هَفا للغُصنِ والأوراقِ
فيهِ الولادةُ والمَماتُ شَعائرٌ
والعُمْرُ سُقيا رُقيةٍ من رَاقِ
وتَطوفُ فوقَ بَنيهِ أَجنُحُ قَابضٍ
مُتَرَصِّدٍ بالسُّوقِ والأعنَاقِ
يا من بَكيتُكَ والشَّواطئُ أدمُعٌ
ومَصَبُّها أبدا على الأحداقِ
طَهُرَ الهوى في رافديكَ تَيَمُّما
والماء ُعَزَّ على النَّدى الرَقراقِ
من ذا يُعيرُكَ شَمسَ يومٍ واحدٍ
حتَّى لتَملِكَ لحظةَ الإشراقِ
فيكَ استحالَ الدَّهرُ كُلَّ طُقُوسِهِ
وبَقِيتَ إذ لا يُرتَجى من باقِ
خُذني بأَحضانِ الدِّيارِ مُواسيا
ومُلاقيا يُنهي فُصولَ فِراقي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول