🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
زهور ذابلة - جميل بثينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
زهور ذابلة
جميل بثينة
0
أبياتها أربعة وعشرون
الأموي
القافية
ه
الى كـــمْ تُعيديــــنَ هــذا الحديثَ
حديثُك فـــــي الحُبِّ مــا أطْولـــــهْ
فمــــا عادَ فيـــــهِ جديدٌ يُثيــــــرُ
وأشبـــــــهَ آخـــــرهُ أوّلـــــــــــهْ
زهـــورُ المحبّــة كانت هنــــا
فكانَ الربيعُ ومــــا أجْمَلـــــــــــهْ
فمن جعل الروضَ يشكو الجفـافَ
ومَنْ أحرقّ الزًهْــرَ.. مَنْ أذْبــلهْ
وطيــرُ الأمانـــي وغرّيدهــــــا
بقيْـــد المخاوفِ مّنْ كبّلـــــــــــهْ
فأنتِ التي مّن رمـــــــــى حبَّنــا
بنارِ الشكوكِ لكـــي تقْتلــــــــــــهْ
وليسَ كلانا كمــــــــا تدّعيـــــنّ
فقولي الذي شئْتِ لّنْ أقْبَلــــــــــهْ
فغـــــــرْسُ المحبّـــةِ روّيتــــهُ
دمــــــوعي وأنتِ الذي أهْمَلــــهْ
فقدْ يرتقي الحبُّ حتى السمـــاء
وقـــــدْ يتدنّى إلى مهزلــــــــــــهْ
ملاذي هــــــوَ الصمْتُ لا تفسديهِ
بســــرْدِ الحكاياتِ والأمثــــــــلهْ
أنا مَنْ تسنّـــمَ موجّ البحـــــــارِ
بغيــــر دليـلٍ ولا بوصـــــــــلةْ
فأبحــــرَ مستهديّــــا بالشعـورِ
وضَيّـــــعَ مِنْ عمْــــــرهِ أجْمَلــهْ
فهمّــــي كبيرٌ بحجمِ السمـــاءِ
بحجْــــمِ المحيطاتِ مـــــا أثْقَلَـــهْ
وفي النفْــسِ جُرْحٌ عميــقٌ غفا
فلا توقظي الجُرْحَ بالأسئلـــــهْ
حسبتُ الأمـــــورّ وجدْولتها
فتــــاهَ الحســــابُ معّ الجدْولــهْ
وجـدتُ الأزاهيـرَ شوكاً وعادَ
فؤادي بعكْـــسِ الذي أمّلـــــــهْ
فلا عجبٌ أنْ يثـــورَ القبيـحُ
وينْكـــــرَ صُنْعَ الذي جّمّلـــــهْ
سمـــاحي كبيرٌ فلا تطمعـــي
بأنْ أ ُسلِــمَ الرأْسَ للمقْصَلــــهْ
غفـــــــــرتُ ذنوبكِ فلتتركي
ستـــارَ الختــــامِ لكــي أسْدلــهْ
فما أذْهـل القلبَ وَقْعُ الصعابِ
ولكــــــنَّ غدْرَكِ قدْ أذْهَلــــــهْ
حـــذارِ من الكيْــد لِي مرّتينِ
فقـــــدْ أًتفجّــــــــرُ كالقنبلــــهْ
أفيقـــي من الوهْــمِ بالانتصـــــارِ
فلنْ تربحـي الجوْلَـة المقبلهْ
لأنَّ اصطيــــأدي عسيرٌ وقـــدْ
برئتُ مــن الوهْـــمِ والأخيلهْ
فقـــدتِ فؤادي ولنْ تملكيــــهِ
لأنَّ النجــــومَ غدتْ مسْكَنـهْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول