🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إذا الحُبُّ المُبَرِّحُ بَاد يَوْماً، أَلاَ تَجْزِي، عُثَيْمَة ُ، وُدَّ صَبٍّ - عمر بن أبي ربيعة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إذا الحُبُّ المُبَرِّحُ بَاد يَوْماً، أَلاَ تَجْزِي، عُثَيْمَة ُ، وُدَّ صَبٍّ
عمر بن أبي ربيعة
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأموي
القافية
م
إذا الحُبُّ المُبَرِّحُ بَاد يَوْماً، أَلاَ تَجْزِي، عُثَيْمَة ُ، وُدَّ صَبٍّ
بِذِكْرِكِ لا يَنَامُ، وَلاَ يُنِيمُ
لِصَبٍّ، زَادَهُ حُبَّاً وَوَجْداً،
بكم، سعدى ، ملامة ُ من يلوم
كريمٍ، لم تغيرهُ الليالي،
فتذهلهُ، ولا عهدٌ قديم
تودعَ من نساءِ الحيِّ طراً،
فَأَمْسَى خَالِصاً بِكُمُ يَهيمُ
وأمسى مدنفاً قد ماتَ وجداً،
بِسُعَداهُ، وأَبْلَتْهُ الهُمُومُ
أمينٌ ما يخونُ له صدقاً،
إذا وَلَّى ، لَهُ خُلُقٌ كَرِيمُ
وإني حينَ يفشى سرُّ هاذٍ،
لسري حافظٌ، أبداً، كتوم
كَلِفْتُ بِها خَدَلَّجَة ً خَرِيداً،
منعمة ً، لها دلٌّ رخيمُ
إذا کحْتَفَلَتْ عُثَيْمَة ُ، قُلْتُ: شَمْسٌ،
وإنْ عَطِلَتْ عُثَيْمَة ُ قُلْتُ رِيمُ
لَهَا وَجْهٌ يُضيءُ كَضَوءِ بَدْرٍ
عَتيقُ اللَّوْنِ، بَاشَرَهُ النَّعِيمُ
إذا الحبُّ المبرحُ بادَ يوماً،
فحبكِ عندنا، أبداً، مقيم
أَصُومُ، إذا تَصُومُ عُثَيْمُ نَفْسي،
وأفطرُ حين تفطرُ لا أصوم
قَلِيلُ رِضَاكِ يُحْمَدُ عِنْدَ نَفْسي،
وَسُخْطُكِ عِنْدَنا حَدَثٌ عَظِيمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول