شرح المفضليات للشيخين أحمد شاكر وعبدالسلام هارون
النسر: لحمة صلبة في باطن الحافر كأنها حصاة أو نواة. وفراشها: ما تطاير منها، والفراش: ما تطاير من الحديد والعظام ونحوها. العجم، بفتحتين: النوى. الجريم: المجروم، أي المقطوع، الذي بقي في نخله حتى أثمر، فهو أصلب لنواه
شرح المفضليات لابن الانباري:
و(الفراش) ما تطاير عن الحديد والقرون، و(النسور) لحم باطن الحافر الذي يرى مثل النوى، وقطع القرون، فيريد أن ما تطاير من نسورها مثل النوى في صلابته، و(الجريم) المجروم
فأراد أن ما يتقشر منها من نسورها مثل العجم، وهو النوى، جريم مصروم وإنما جعله مصرومًا، لأنه قد بلغ واشتدت نواه، قال أحمد أراد أن نسورها كالعجم وهو النوى ولا (فراش) له أي لا يتطاير منه شيء، ولو كان له فراش، لهلك الحافر، وزمنت الفرس، وإنما هذا كما قال الآخر: درم حدورها، أي لا حدر بها
ولا يتطاير من حوافرها شيء عند الجري؛ لأن حوافرها شديدة الصلابة، كأنها نوى تمرٍ يابس قوي، لا يتقشّر ولا يتكسر