ويستمر في وصف خيله، وأنه يغتدي به، وهو كميت، أي لونه لون الحمرة المائلة إلى السواد.
وعندما يجري، يزل، أي ينصب انصبابا شديدا، لبده، وهو شعره الكثيف، بحيث مع جريانه، يرتفع وينصب هذا الشعر، ويفترش على حال متنه وهو أو ظهره من جهة أفخاذ الفارس.
فشعره الكثيف أثناء جريه، ينصب انصبابا شديدا، فمن كثافته ولمعانه، يشبهه في الشطر التالي كما سيأتي.