تحتاج إلى 10 دينار
99%
المستوى الحالي
7 - باحثة
المستوى التالي
8 - عارفة
عمرو بن كلثوم
يصف الشاعر جيشه أو كتيبته بأنها مجتمعة ومحصنة وقوية (ململمة)، وثقيلة وكثيرة العدد (رداح). ومن شدة تماسكها وقوتها، إذا حاول الأعداء رميها بالسهام، فإن السهام ترتد عنها ولا تخترقها.
هذا هو الخبر العظيم الذي أراد إبلاغه. يقول إن السيد الشريف والبطل الشجاع (ويقصد نفسه، عمرو بن كلثوم) في صباح يوم معركة نطاع، قد أوفى بوعده وقاتل بصدق وشجاعة دون تردد.
ينتقل الشاعر من الغزل إلى الفخر، ويطلب إيصال خبر عظيم ومهم إلى قبائل جشم بن بكر (العدو) وإلى قبيلته تغلب أيضاً. هذا الأسلوب يهدف إلى تهويل وتعظيم الخبر الذي سيأتي بعده.
يمدح الشاعر محبوبته هالة، ويقول إنه لم يرَ في قبائل معد (وهي كناية عن العرب) امرأة تماثلها في جمالها، فالشيء الوحيد الذي يمكن أن يُشبّه به حسنها هو الهلال في بداية ظهوره؛ لما له من جمال ونور وصفاء.
يبدأ الشاعر قصيدته متعجباً، فيقول: “هل يعقل أن أكون قد عزمت على الرحيل مع أصحابي في وقت السحر، ولم أشعر أن فراقك يا هالة كان أمراً عظيماً ومفزعاً قد أحاط بي؟”. البيت يحمل معنى اللوم للنفس على عدم إعطاء الفراق حقه من الحزن والألم.
معجِماً: الفرس الذي لا صهيل له وهذا دليل على القوةطِرفاً: الفرس الكريم العتيقطِمِرّا: الفرس الطويل السريع الاندفاعيصف شجاعته في مقدمة الجيش، حيث يشارك في القتال راكباً فرساً كريماً أصيلاً (طرفاً) يتميز بطوله وسرعته (طِمِرّا).
الدارعين: الذين يلبسون الدروعتزرّ زرّاّ: تندفع اندفاع شديد لدرجة يضيق عليها الدروع من شدة الحركةيصف حضوره للمعارك، حيث يرى الخيل تندفع بقوة وحماس تحت الفرسان المدججين بالدروع.
سدائف: السنام من الإبلالنّيب: الإبل المسنّةغرّاّ: بيضاء او كريمةيبرز كرم قومه وجودهم، فهم يطعمون الناس في فصل الشتاء القارس وقت الحاجة، من أطيب قطع اللحم والسنام السدائف من الإبل المسنة الكريمة النيب الغرّاء.
الوغى: الحربحدباّ: من الحماية والغيرة والحرص والشفقة براّ: اي اداء الواجب الاخلاقي والشرفييفتخر بحماية قومه لنسائهم وبناتهم في ساحات الحرب، مقدمين لهن كل عطف وحنان.
اشمخ مشمخراّ: عالٍ جداّ ومتكبر في ارتفاعهيصف قومه بأنهم بناة مجد ورفعة، وقد وصل بناء مجدهم إلى أقصى درجات العلو والشموخ.